سميح دغيم

623

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

فعدد . وإن لم يقتض شيئا منهما ، فكيفيّة إمّا محسوسة أو نفسانيّة أو تهيّؤ للتأثير والتأثر ، وهو القوّة واللاقوّة ؛ أو للكمّيّات المتّصلة كالاستقامة والانحناء ، أو المنفصلة كالأوّليّة والتركيب ( خ ، ل ، 62 ، 5 ) زوال - إنّ الحركة والنقلة والزوال والخروج عن المكان والظعن والارتحال عنه كل ذلك بمعنى واحد ، وإنّ كل متحرّك منتقل وكل منتقل متحرّك ، وإنّ قولهم " تحرّك السعر والبرد " مجاز لأنّ ذلك ليس ممّا ينتقل في الأماكن ( أ ، م ، 244 ، 13 ) زيادة - معنى الزيادة إنّما هو أن تضيف إلى ذي النهاية شيئا من جنسه يزيد ذلك في عدده أو في مساحته ، فإن كان الزمان لا أوّل له يكون به متناهيا في عدده الآن ، فإذن كل ما زاد فيه ويزيد مما يأتي من الأزمنة فإنّه لا يزيد ذلك في عدد ( ح ، ف 1 ، 16 ، 8 ) زيادة الشهوة - قال رحمه اللّه ( أبو هاشم ) في بعض الأبواب وغيره : يحسن منه تعالى تكليف من يعلم أنّه يكفر عند دعاء الشيطان إلى باب الكفر ، ولولاه لم يكفر ، إذا علم أنّ إيمانه عند دعائه أشقّ ، والثواب فيه أزيد ، ويصير دعاؤه بمنزلة زيادة الشهوة في فعل القبيح . وهذا مستمرّ على ما قدّمناه ؛ لأنّه - رحمه اللّه - يجعل زيادة الشهوة في حكم التمكين ؛ لأنّ عندها يكون الفعل أشقّ . فالجهة التي تحصل للفعل بزيادة الشهوة كانت لا تحصل لولاها ، وكانت لا تصحّ . فيجب أن يكون في حكم التمكين من الفعل بالآلات التي لولاها لما صحّ . فإذا حسن تكليف زيادة الأفعال وتمكّن منها بالآلات وعلم أنّه يعصى فيه ، فكذلك القول في زيادة الشهوة ( ق ، غ 11 ، 229 ، 1 )